وذكر خليفة بن خياط في «تاريخه» في حوادث ست , ذكر إسلام عمرو بن العاص، ولم يرد ذكر إسلام خالد بن الوليد في هذه السنة.
لكنه ذكر في- حوادث سنة سبع- وقال: في سنة سبع فيها: أسلم أبو هريرة وعمران بن حُصين زمن خَيبرْ، وخالد بن الوليد بين الحديبية وخَيبْر.
وذكر الواقدي في «المغازي» : حدثني ثور بن يزيد، عن صالح بن يحيى المقدام، عن أبيه، عن جده، قال: سمعتُ خالد بن الوليد , يقول: حضرت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بخيبر.
وقال الواقدي: الثبت عندنا أن خالدًا لم يشهد خيبر، وأسلم قبل الفتح , هو وعمرو بن العاص، وعثمان بن طلحة بن أبي طلحة , أول يوم من صفر سنة ثمان.
وذكر الطبري في «تاريخه» في حوادث سنة ثمان: وفيها قدم عمرو بن العاص مسلمًا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قد أسلم عند النجاشي، وقدم معه عثمان بن طلحة العبدريّ، وخالد بن الوليد بن المغيرة، قدموا المدنية في أول صفر.
وذكر ابن عساكر في «تاريخه» : عن الزبير بن بكار، حدثني محمد بن سلام، حدثني محمد بن حفص التيمي، قال: لما كانت الهدنة بين النبي - صلى الله عليه وسلم - وبين قريش ووضعت الحرب، خرج عمرو بن العاص إلى النجاشي يكيد أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكانت له منه ناحية، فقال له: يا عمرو تكلمني في رجل يأتيه