لا بد لعلماء الأزهر إذا ما أرادوا أن تستمر هذه المسيرة المباركة لهذا الصرح العلمي الكبير الذي خرج أجيالا من جهابذة العلماء ودعاة الحق ورجال الدين لا بد لهم من الاعتصام بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والعض عليهما بالنواجذ مع وجوب التمسك بعقيدة السلف الصالح قولا وفعلا والذب عن حياضها ونفى الشبه عنها إلى جانب تصفيتها من شوائب الشرك والبدع والمعاصي وتدريسها لطلبة العلم وحملة الشريعة نقية صافية لا يكدرها شوائب المتكلمين وأقوال المؤولين وشطحات الفلاسفة المغرضين .
ذلك أن العقيدة الإسلامية كانت ولا تزال هدفا لأعداء الإسلام الطاعنين عليه المتربصين به .
ذلك أن العقيدة الإسلامية كانت ولا تزال هدفا لأعداء الإسلام الطاعنين عليه المتربصين به .
فحق على الأزهر أن يصحح مسيرة التوحيد ويقوم منهج العقيدة ويعيد النظر فيما كتب ويكتب ويدرس في هذا المنتدى العلمي الكبير .
وإنه لأحرى بالأزهر أن يكون له الحظ الأوفر والقدح المعلي من تدريس كتب حفاظ السنة وجهابذة العقيدة وأئمة الحديث والعناية بمصنفاتهم وإدامة النظر في مؤلفاتهم .
ويأتي في مقدمة هذه الكتب التي ينبغي أن يعني بها وبتدريسها"كتاب السنة"للإمام احمد بن حنبل - و"السنة"لابن أبي عاصم - و"شرح السنة"للبغوي - و"شرح السنة"للبريهاري - و"الشريعة"للآجري - و"شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة"للالكائي - و"منهاج السنة"لابن تيمية - و"الصواعق المرسلة"لابن القيم . . . . . . وغيرها كثير .
وكم هو جميل أن يقترن العلم بالعمل والقول بالفعل والعقيدة مع السلوك مع استقامة في الظاهر وصلاح في الباطن .
إن الأمة الإسلامية اليوم أحوج ما تكون إلى قيادة الأزهر وجهود علمائه حين تكون له كلمة نافذة واستقلال صحيح حتى تعود الثقة إلى الأزهر كما كانت عليه من قبل .
تراجم لبعض علماء الأزهر
ــــــــــ