وفي الصدر من إضمارك الحزن قادح
لفُرقة قومٍ لا أحبُّ فراقهم
كأنك عنهم بعد يومين نازح
وأخبار صدق خبرت عن محمد
بخبرها عنه إذا غاب ناصح
أتاك الذي وجهت يا خير حُرةَّ
بغور بالنجدين حيث الصحاصح
إلى سوق بُصرى في الركاب التي غدت
وهن من الأحمال قعص دوالح
فيخبرنا عن كل خبر بعلمه
وللحق أبواب لهن مفاتح
بأن ابن عبد الله أحمد مرسل
إلى كل من ضمت عليه الأباطح