فإنها كانت نعم الزوجة، وقفت معه حين كفر الناس به، وأنفقت عليه من مالها حين تركه الناس, فبحق أن تكون سيدة نساء العالمين في الجنة رضي الله عنها.
أسال الله تعالى بمنه وكرمه أن ينفع بهذا الكتاب، وان يغفر لجامعه وسامعه ومطالعه وللمسلمين آمين.
المعتصم بالله
أبو الحسن تركي الدهماني
الأحد ست عشر من رجب الفرد
سنة تسع وعشرين وأربعمائة وألف من هجرة المصطفى (