الثالثة من الهجرة , وكانت أم كلثوم قد توفيت في سنة تسع من الهجرة. وصلى عليها أبوها رسول الله (.
ونزل في حفرتها عليَّ, والفضل بن عباس , وأسامة بن زيد , رضي الله عنهم.
ويروى أن أبا طلحة الأنصاري رضي الله عنه استأذن رسول الله (أن ينزل معهم في قبرها فإذن له وغسلتها أسماء بنت عُميس، وصفية بنت عبد المطلب , وهي التي شهدت أم عطية غُسلها , وحكت قول رسول الله (:"اغسلنها ثلاثة أو خمسًا أو أكثر من ذلك"الحديث. [1]
وذكر أحمد في مسنده بسند صحيح من حيث أنس بن مالك رضي الله عنه: رأيت النبي (جالسًا على قبرها - يعني أم كلثوم - وعيناه تدمعان فقال:"فيكم أحدُ لم يقارِف الليلة"؟. فقال أبو طلحة: أنا، قال:"انزل". [2]
(1) 1 رواه البخاري (1253) ومسلم (939) .
(2) 2 أخرجه أحمد في مسنده (12277) .