فإنه ملك من الملائكة استأذن ربه ليسلم عليَّ. وبشرني أن الحسن والحسين سيدا شباب الجنة وإن فاطمة بنت محمد (نساء أهل الجنة" [1] "
وذكر مسلم رحمه الله تعالى: من حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: مرض رسول الله (فجاءت فاطمة، فأكبت على رسول الله (فسارَّها فبكت، ثم أكبت عليه فسارَّها فضحكت فلما توفي رسول الله (سألتها فقالت: لما أكبت عليه أخبرني أنه ميت من وجعه ذلك، فبكيتُ ثم أكبت عليه فأخبرني أني أسرع أهله لحوقًا , وإني سيدة نساء أهل الجنة , إلاَّ مريم بنت عمران , فرفعت راسي فضحكت. [2]
وذكر الشيخان رحمهما الله تعالى: من حديث المسور بن مخرمة أن النبي (قال:"فاطمة بضعة مني، من أغضبها أغضبني". [3]
وذكر البخاري رحمه الله تعالى: من حديث المسور بن مخرمة قال: سمعت رسول الله (يخطب وأنا يومئذ محتلم أن فاطمة مني". [4] "
(1) 1 أخرجه أحمد في مسنده (5/ 391) والنسائي في فضائل الصحابة (260) .
(2) 2 أخرجه مسلم (4/ 1904) .
(3) 3 أخرجه البخاري (7/ 105) ومسلم (4/ 1902) .
(4) 4 أخرجه البخاري (6/ 214) .