آخر السورة: تام (1) والله أعلم.
اللغة والإعراب
سأقف مع بعض الكلمات، التي وردت في السورة مبينا معناها، ومع بعض الجمل موضحا موقعها من الإعراب، مع الالتزام بالمنهج الذي أشرت إليه سابقا.
قوله - تعالى: (لا تُقَدِّمُوا) (سورة الحجرات، الآية:1) (2) أي: لا تتقدموا، والتقدم قد يكون حسيا، وقد يكون معنويا.
وقال أبو عبيدة: تقول العرب: فلان يقدم بين يدي الإمام وبين يدي أبيه: يعجل بالأمر والنهي دونه (3) .
وقال أبو حيان: كانت عادة العرب الاشتراك في الآراء، وأن يتكلم كل بما شاء، ويفعل ما أحب فجرى من بعض من لم يتمرن على آداب الشريعة بعض ذلك.
قال ابن عباس: نهوا أن يتكلموا بين يدي كلامه، وتقول العرب: تقدمت في كذا وكذا، وقدمت فيه إذا قلت فيه (4) .
قوله - تعالى: (لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ) (الحجرات: من الآية2) قال الزجاج:أمرهم الله - عز وجل - أن يخاطبوه بالسكينة والوقار، وأن يفضلوه في المخاطبة، وذلك مما كانوا يفعلونه في تعظيم ساداتهم وكبرائهم (5) .
قوله - تعالى: (كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ) (الحجرات: من الآية2) الكاف في موضع نصب نعت لمصدر محذوف، تقديره: جهرا كجهر.
(1) - انظر:منار الهدى للأشموني ص 366 سورة الحجرات،والمقصد لتلخيص ما في المرشد في الوقف والابتداء، لزكريا الأنصاري على حاشية منار الهدى ص 366.
(2) - انظر:منار الهدى للأشموني ص 366 سورة الحجرات،والمقصد لتلخيص ما في المرشد في الوقف والابتداء، لزكريا الأنصاري على حاشية منار الهدى ص 366.
(3) - انظر:مجاز القرآن2-219.
(4) - انظر:البحرالمحيط 8-105.
(5) - نظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج 2-32.