والذي يترجح لديّ أن السبب الأول هو الصحيح، أي أنها نزلت في وفد بني تميم، ومناداتهم للرسول - صلى الله عليه وسلم - من وراء الحجرات.
أما القول الثاني فهو ضعيف.
أما الثالث:فلعله يمكن حمله على بني تميم، فتتحد القصة مع تعدد الروايات.
قوله - تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا ) (الحجرات: من الآية6) .
هذه الآية نزلت في الوليد بن عقبة بن أبي معيط كما قال جمهور المفسرين.