الصفحة 12 من 243

والذي يترجح لديّ أن السبب الأول هو الصحيح، أي أنها نزلت في وفد بني تميم، ومناداتهم للرسول - صلى الله عليه وسلم - من وراء الحجرات.

أما القول الثاني فهو ضعيف.

أما الثالث:فلعله يمكن حمله على بني تميم، فتتحد القصة مع تعدد الروايات.

قوله - تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا ) (الحجرات: من الآية6) .

هذه الآية نزلت في الوليد بن عقبة بن أبي معيط كما قال جمهور المفسرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت