فهذا هو البروفيسور مارشال جونسون رئيس قسم التشريح ومدير معهد دانيال بجامعة توماس جيفرسون بفلادلفيا بالولايات المتحدة الأمريكية، لقد التقينا به في المؤتمر الطبي السعودي الثامن وقد خصصت لنا لجنة تبحث في موضوع الإعجاز العلمي في القرآن والسنة فالتقينا به أول ما التقينا في هذه اللجنة.بدأ بالسؤال فقال: ما هو موضوع لجنتنا هذه؟ فقلنا له:موضوعنا هو دراسة العلاقة بين ما ذكر في القرآن والسنة قبل 1400 عام وما ذكرته العلوم الحديثة فقال: مثل ماذا؟ قلنا: مثلًا ذكر العلم أن الإنسان يخلق في أطوار وذكر القرآن الكريم هذه الأطوار قبل 1400عام. كان جالسًا فوقف يصيح لا. لا. لا اجلس يا دكتور قال: أجلس ما هذا الكلام الذي تقوله؟ كنا ندرك أثر هذا عليه وهو أحد العلماء المشهورين في أمريكا يعلم أن البشرية بعد اكتشاف الميكروسكوب في القرن السادس عشر كان الأطباء طوال القرن السابع عشر يعتقدون أن الإنسان يخلق خلقًا كاملًا في الحيوان المنوي أي في نطفة الرجل أي في السلالة التي تخرج من الرجل كما في (هذا الشكل) :هذا الشكل رسمه الأطباء في ذلك العصر ليدللوا على أن الإنسان يخلق خلقًا كاملًا في هذا الحيوان المنوي، واستمر هذا الاعتقاد إلى القرن الثامن عشر.وبعد اكتشاف البُييضة في القرن 18 غير العلماء جميعًا آراءهم قالوا: إن الإنسان يخلق خلقًا كاملًا في بُييضة المرأة لأنها أكبر، وأهمل دور الرجل بعد أن أهمل القرن السابع عشر دور المرأة، وفي منتصف القرن 19 فقط بدأ الإنسان، وبدأ العلماء يكتشفون أن الإنسان يخلق في أطوار.لذلك لما قيل للبروفيسور مارشال جونسون هذا مذكور في القرآن قبل 1400 عام وقف يصرخ لا لا لا فقمنا إليه وقدمنا له المصحف وقلنا له: تفضل اقرأ وقرأنا عليه قوله سبحانه: ?ما لكم لا ترجون لله وقارًا* وقد خلقكم أطوارا? (سورة نوح، الآية:13-14) وقرأ ترجمة معناها باللغة الإنجليزية. ثم قرأنا عليه قول الله سبحانه وتعالى: