نبي: النبي بغير همز، فقد قال النحويون: أصله الهمزة، فترك همزه. واستدلوا بقولهم: مسيلمة نُبَيِّئُ سوْءٍ، وقال بعض العلماء: هو من النَّوَة: أي الرفعة، وسمي نبيًا لرفعة محله على سائر الناس، المدلول بقوله (( ورفعناه مكانًا عليًا ) )فالنبي بغير الهمز أبلغ من النبي بالهمز، لأنه ليس كل متنبأ رفيع القدر والمحل [1] .
(مبشرين) : قال الراغب: أبشرت الرجل وبَشَّرْتُهُ، وبَشَرْتُهُ: أخبرته بسار بسط بشرة وجهه، وذلك أن النفس إذا سرت انتشر الدم فيها انتشار الماء في الشجر [2] .
وقال ابن منظور: بشرته فاستبشر وبشر: فرح [3] .
(ومنذرين) : قال الراغب: الإنذار إخبار فيه تخويف كما أن التبشير إخبار فيه سرور [4] .
وقال ابن منظور: أنذره خوفه وحذره، وكذلك حكى الزجاج: أنذرته إنذارًا ونذيرًا. [5]
(1) المفردات: 481 - 482.
(2) المفردات: 48.
(3) لسان العرب 4/ 61 - 62.
(4) المفردات: 487.
(5) لسان العرب: 5/ 200.