(من يشاء) . قال الراغب: المشيئة عند أكثر المتكلمين كالإرادة سواء.
وعند بعضهم المشيئة في الأصل: إيجاد الشيء وإصابته، وإن كان قد يستعمل في التعارف موضع الإرادة، فالمشيئة من الله تقتضي الإيجاد، ومن الناس هي الإصابة. [1]
(بغير) : قال الراغب: غير يقال على أوجه:
1 -أن تكون للنفي المجرد من غير إثبات معنى به، نحو مررت برجل غير قائم أي لا قائم.
2 -بمعنى إلا فيستثنى به، وتوصف به النكرة نحو مررت بقوم غير زيد. أي إلا زيدًا.
3 -لنفي صورة من غير مادتها. نحو الماء إذا كان حارًا غيره إذا كان باردًا.
4 -أن يكون ذلك متناولًا لذات نحو (( اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق ) )أي الباطل [2]
(حساب) : قال الفيروز أبادي: حسبه، حسبًا، وحسبانًا بالضم، وحسبانًا وحسابًا وحسبه وحسابه بكسرهن: عَدّ [3] والباء في غير للملابسة. أي رزقًا لا حساب به ولا عدد ولا ضبط لكثرته. [4]
(1) المفردات: 368.
(2) المفردات: /368.
(3) القاموس: /74.
(4) الفتوحات الالهية 1/ 168.