وأنا إحداهن ولله الحمد.
والمجموعة الثانية، متذبذبات أخذتهن موجة التغريب لكنها لم تسقط الحجاب كاملًا فلا تزال بقيه إيمان في قلوبهن تدافع الخبث .. فجعلن من الحجاب على الرأس ما يزين ويجمل!
أما المجموعة الثالثة: فهن والكافرات سواء بسواء في الملبس والمظهر والمساحيق، بل وارتفاع الأصوات وبذاءة اللسان ووقاحة العينيين .. وقل ما تشاء!
وكان الموقف محرجًا وإحدى الكافرات تسألني، تستوضح الأمر رغبة في معرفة سر الاختلاف في المظاهر الثلاثة، وما هو الفرق بين المجموعات وتنادى إلى سمعي قولها: ألستن مسلمات كلكن؟!
يا ترى ماذا كان جوابها! وماذا يكون جوابنا أمام الله - عز وجل - لهذا الانسلاخ من الدين، والسير في إسقاط الحجاب بأيدينا طائعين مختارين؟! متى تفيق أمة الله؟ ومتى تستيقظ ابنة الإسلام؟! ومتى تعلم المسلمة أن الحجاب فريضة الله على كل مؤمنة؟! [1] .
(1) نشرت في مجلة الأسرة العدد (87) 1421هـ.