لماذا تنظر؟ وفيم تفكر؟
أجاب بصوت قطعه أنين الشكوى إلى الله من تهاون الأمة: أنت رجل فاضل، ومحسن كريم، ولك سنوات تعين أهل الحاجات، وتسير في ركاب الخير، ولكن ينقصك شيء واحد؟ تعجب الرجل، وسأل الشيخ على عجل: وما هو؟ اتكأ الشيخ على عصاه، وأمال رأسه، ورفع سبابته وقال: أن تقول أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمد رسول الله. صعق الرجل، وأسقط في يده .. سنوات وهو يدعو إلى نصرانيته .. ويعطي، ويبذل من ماله، ووقته، ثم هذا حصاد ثمره .. ولأنه في الغابة، ويسكن قلبه شريعتها تحول غضبه إلى فعل فطمر البئر، وأحرق المدرسة، ثم ولى مدبرًا!
المشهد الثالث:
المرأة بيت القصيد في سلسلة مترابطة لهدم الأسرة المسلمة؛ ولأنها أسهل الوسائل وأقربها - حسب التجارب والوقائع - فقد أقامت جمعيات (إنسانية) في مخيمات اللاجئين أماكن لتجمع النساء، وإقامة الحفلات، والمسرحيات وسط مجاعة مهلكة، ومسغبة
قاتلة .. وعندما رفض الحضور ولم تتقدم إليهم من تراقص
أوربيًا وتأخذ بيد رجل أجنبي هرعوا إلى مجال التوظيف. نعم فهناك نساء موظفات لديهم بأجر شهري لنظافة المخيمات .. قلبوا الأمر، واشترطوا عليهن لاستلام المرتبات الحضور إلى ذلك المكان مساء كل
أحد. وعلى استحياء من المسلمات كانت البداية. ومضت خمس
سنوات كان لهم فيها ما أرادوا ولا تزال أعداد الراقصات تزداد،