3 -الثالثة: المرأة المسلمة تحافظ على الحجاب وتتشرف بالتقيد به فهي لاتخرج إلا متحجبة تطلب ستر الله وتشكره على أن أكرمها بهذا الحجاب وصانها وأراد تزكيتها. قال سبحانه {قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ} . الآية 59 من سورة النساء.
4 -الرابعة: المرأة المسلمة تحرص على طاعة زوجها فتلين معه وترحمه وتدعوه إلى الخير وتُناصحه وتقوم براحته ولا ترفع صوتها عليه ولاتُغلظ له في الخطاب.
وقد صحَّ عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: «إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وأطاعت زوجها دخلت جنة ربها» رواه أحمد والطبراني.
5 -الخامسة: المرأة المسلمة تربي أطفالها على طاعة الله تعالى, تُرضعهم العقيدة الصحيحة, وتغرس في قلوبهم حب الله عز وجل وحب رسوله - صلى الله عليه وسلم - وتجنبهم المعاصي ورذائل الأخلاق.
قال سبحانه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدادٌ لا يَعْصُونَ اللهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} [سورة التحريم
آية: 6].
6 -السادسة: المرأة المسلمة لا تخلو بأجنبي وقد صح عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: «ما خلت امرأة برجل إلا وكان الشيطان ثالثُهما» [1] . وهي لا تسافر إلا بمحرم ولا تجوب الأسواق والمجامع العامة إلا لضرورة, وهي متحجبة محتشمة متسترة.
7 -السابعة: المرأة المسلمة لا تتشبه بالرجال فيما اختصوا به. وقد قال - صلى الله عليه وسلم: «لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء والمُتشبهات من النساء بالرجال» . حديث صحيح. ولا تتشبه بالكافرات فيما انفردن به من أزياء وموضات وهيئات. وقد قال عليه الصلاة والسلام: «من تشبه بقوم فهو منهم» . حديث صحيح (رواه أحمد في المسند وأبوداود في السنن وغيرهما) .
8 -الثامنة: المرأة المسلمة داعية إلى الله عز وجل في صفوف النساء بالكلمة الطيبة بزيارة جاراتها بالاتصال بأخواتها بالهاتف بالكتيب الإسلامي بالشريط الإسلامي, وهي تعمل بما تقول وتحرص أن تنقذ نفسها وأخواتها من عذاب الله تعالى. صحَّ عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: «لأن يهدي الله بك رجلًا واحدًا خير لك من حُمر النعم» رواه البخاري ومسلم.
9 -التاسعة: المرأة المسلمة تحفظ قلبها من الشبهات والشهوات وعينها من الحرام وأذنها من الغناء والخنا والفجور وجوارحها جميعًا من المخالفات, وتعلم أن هذا هو التقوى. وقد صحَّ عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: «استحيُوا من الله حق
(1) رواه أحمد والترمذي والحاكم وصححه.