الصفحة 49 من 93

4-لا ينبغى للشخص أن يرفع يديه داعيا أثناء دعاء الخطيب ويكتفي بالتأمين ولا يرفع يديه في الدعاء إلا إذا ستسقى الإمام ورفع يديه

5-على المسلم ان يجتنب التفريق بين الجالسين عندما يدخل الى المسجد وخاصة اذا كان متأخرا للحديث السابق ولانه يؤذي الناس بذلك ، واذا اراد ان يجد مكانا مناسبا فليبكر بالحضور اليها .

6-من جاء الى الجمعة متأخرا فعليه ان يصلي في اقرب مكان يجده ولا يجوز له ان يتخطى الرقاب حتى يصل الى احد الصفوف المتقدمة ، وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلا دخل متأخرا الى المسجد والنبي يخطب فأخذ يتخطى الرقاب فقال له النبي - - صلى الله عليه وسلم -: ( اجلس فقد آذيت وآنيت )

7-يحرم التخلف عن صلاة الجمعة وهو من أكبر المحرمات قال - - صلى الله عليه وسلم - ( لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين) رواه مسلم في صحيحه.

والسؤال:

إذا دخل الإنسان والمؤذن يؤذن فما هو المشروع في حقه ولماذا .

بعض المخالفات الظاهرة:

الإسلام دين متكامل شامل للظاهر والباطن ، وكثير مما يفعله الإنسان ظاهرا يتأثر به باطنًا . وقد شرع الله شرائع متعلقة بمظهر الإنسان وجعل من يخالف تلك الشرائع مرتكبًا للمعصية ومستحقًا لعقوبة الله ولعل من الحكمة في ذلك أن يكون المسلمون متفقون في اشكالهم كما انهم متفقون في إيمانهم ولكي يكونوا مميزين عن أعدائهم ولهذه الحكم ولغيرها مما قد يخفى ، ومن تلك الأحكام المتعلقة بالمظهر ما يلي:.

انه يجب على المسلم إعفاء لحيته ويحرم عليه حلقها أو تقصيرها مع اختلاف فيما زاد عن القبضة .

انه يجب على المسلم حف شاربه أو قصه , ولا يجوز للمسلم أن يتركه طويلا متدليا على شفتيه , وقد ورد في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ( ليس منا من لم يأخذ من شاربه ) وفي حديث أخر ( حفوا الشوارب واعفوا اللحى )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت