الصفحة 47 من 93

حيث يقوم بعض المأمومين لقضاء الركعة الفائتة بعد التسليمة الأولى وهذا خطأ و يعتبر مبطلا للصلاة عند بعض العلماء حيث انه فارق الإمام قبل انقضاء الصلاة والتي لا تنقضي إلا بعد الإنتهاء من التسليمتين معًا

تقليب البصر والنظر يمينا وشمالا اثناء الصلاة ، وهذا لا ينبغي وهو مزيل للخشوع ، والمشروع في هذا هو النظر الى موضع السجود .

وضع الرجلين بعضهما فوق بعض والجلوس عليهما اثناء التشهد والجلسة بين السجدتين ، وهذا خلاف السنة الواردة ، والجلسة الصحيحة هي الجلوس على الرجل اليسرى ونصب اليمنى .

والسؤال

ورد حديث فيه وعيد شديد لمن يسبق الإمام في بعض أفعال الصلاة فما هو ؟

عظمة القران واعجازه:

من أعظم النعم التي انعم الله على البشرية ان انزل عليهم القرآن ذلك الكتاب الذي لا ريب فيه وهو اعظم كتب الله فيه كل مايحتاجه الانسان في حياته وآخرته ، وقد انزله الله على نبيه في اشرف الاوقات في ليلة القدر، وخص به اشرف انبيائه محمد صلى الله عليه وسلم وامته .

وفي القران الدلالة على كل خير والتحذير من كل شر , وفيه المنهج الحق لمن اراد النجاة وفيه الاخبار والقصص التي فيها العظة والعبرة وفيه اعظم شيء وهو توحيد الله واخلاص العبادة له

هذا الكتاب العظيم حظي بعناية اولي الالباب واصحاب الافهام وامامهم في ذلك محمد صلى الله عليه وسلم فاتخذوا هذا الكتاب دليلا ومرشدًا في حياتهم وشغلوا به نهارهم واحيوا به ليلهم فحيت به قلوبهم واستنارت بصائرهم

وصاروا يمشون في هذه الدنيا بنور الله فهنيئًا لمن كان هذا حاله وبشراهم شفاعة القرآن لهم يوم القيامة قال صلى الله عليه وسلم ( اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لاصحابه )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت