فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 28

فالرجال ينبهرون بجمال المرأة وينجذبون إليه ... ولكنهم حين يتزوجون لا يتزوجون إلا بعقولهم ، وحين يُحبون لا يحبون إلا من يشعرون معها بالراحة والأمان !!!

و إذا كُنتِ -ولا ألومكِ- تخافين أن يتطلع زوجك لغيرك من المتبرجات

فاعلمي انه إذا نظر لغيرك فهو يرى من تجعله يشعر بقيمتك ،ومن تجعل قَدْركِ عنده يرتفع ويزداد ... فلو شاء لتزوج واحدة منهن،ولكنه فضّلك عليهن جميعا حين أراد أن يتزوج ، فالفرق بينك وبين المتبرجة:

أنكِ كقطعة حلوى نظيفة وصحية تم تغليفها لكي تُصان من الذباب والأتربة ، بينما بقيَت هي كقطعة حلوى بدون غطاء... فأصبحت ملوثة لا يمتد إيها إلا أيدي ملوثة مثلها !!!

وأنك جوهرة غالية ، و ثمينة ، ونادرة ... فكان لابد من الحِفاظ عليكِ داخل وعاء ثمين حتى لا تعبث بك نظرات العابثين ويطمع بك الطامعين ،ويصبح جمالكِ مُتاحًا لكل مَن هب ودب .

بينما بقيت هي معروضة لكل الناس -لأنها رخيصة ، وبلا قيمة كالسلعة البائرة- فمن شاء استرق النظر إليها ،ومن شاء مد يده وعبث بها ،وأفسد طُهرها وبراءتها ...فالحمد لله الذي عافاكِ مِمَّا ابتلاها به ،وفضلَكِ عليها تفضيلًا !!!!

وإذا كُنتِ - يا رشيقة القوام - ترَين أن الحجاب الصحيح يخفي رشاقتك:

فتأكدي أن الرشاقة تظهر مهما ارتديتِ من ملابس واسعة ولكنها تظهر بشكل محترم يليق بك ، كما تظهر أكثر من خلال حركتك الرشيقة ، وقوامك الممشوق ، وهامَتُك العالية ... كما أنك -بحجابك الصحيح -تحتفظين بمعالم هذه الرشاقة لتظهر أمام زوجك فقط ،

ألم نتفق أنك جوهرة مكنونة ، ودُرَّة مَصونة ؟!!!

ثم إن الدنيا يا غاليتي سُوَيْعات قلائل وستمُر؛ فإن أنتِ صُنتِ رشاقتك عن أعين الناظرين أبدلك الله في الجنة بقوام ورشاقة خير مما عندك،

وإن لم تفعلي احترقَتْ رشاقتك هذه في النار-والعياذُ بالله- وذابت ثم عادت، فاحترقت...و هكذا؛ فما رأيك؟!!!

والآن يا غالية أرجوألا أكون قد أثقلتُُ عليكِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت