الصفحة 20 من 36

3.عن سلام بن المستنير قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يحدث: (إذا قام القائم عليه السلام عرض الايمان على كل ناصب فان دخل فيه بحقيقة وإلا ضرب عنقه أو يؤدي الجزية كما يؤديها اليوم أهل الذمة، ويشد على وسطه الهميان، ويخرجهم من الامصار إلى السواد) . [1]

الدليل الثالث عشر: قتل مهدي الشيعة الإمامية الصفوية لأهل المدينة النبوية المنورة

ما ذنب جيران رسول الله - ليقتلهم هذا المهدي المزعوم؟ وما هو موقف شيعة المدينة والمعروفون بالنخاولة من هذه العقيدة؟، وهم يتلقون دينهم من أسيادهم مشايخ إيران الصفويين!! ويا ترى هل جمع شيعة المدينة سلاحهم إستعدادا لهذا اليوم فينقضوا على أهلها تقتيلا واستباحة لأموالهم وأعراضهم! فيجب على علماء المدينة النبوية على وجه الخصوص تحذير أهلها من هذا الخطر الداهم المحدق بهم والذي يعيش بين ظهرانيهم.

عن علي بن الحسين ع قال: (يقتل القائم ع من أهل المدينة حتى ينتهي إلى الأجفُر [2] ويصيبهم مجاعة شديدة قال فيضجون و قد نبتت لهم ثمرة يأكلون منها و يتزودون منها وهو قوله تعالى شأنه {وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْناها وَ أَخْرَجْنا مِنْها حَبًّا فَمِنْهُ يَاكُلُونَ} [3] ثم يسير حتى ينتهي إلى القادسية و قد اجتمع الناس بالكوفة و بايعوا السفياني) . [4]

الدليل الرابع عشر: قتل مهدي الشيعة الإمامية الصفوية للقرشيين

(1) أنظر الكافي (8/ 227) ، وبحار الأنوار (52/ 375) .

(2) بضم الفاء جمع جفر وهو البئر الواسعة التي تطو، موضع قريب من مكة. انظر معجم البلدان (1/ 102) .

(3) ينظر تفاسيرهم

(4) بحار الأنوار (52/ 387) ، إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب (ص 80) ، معجم أحاديث المهدي للكوراني (ص 367 ح 1805) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت