الصفحة 11 من 12

6.تصوير الركاب قبل ركوب الطائرة، وهو ما يعطي إمكانات إضافية، وقد سبق العمل به بعد توصية من البيت الأبيض في 1997. وهو البرنامج الذي سمح بتصوير 9 من الـ19 شخص الذين قاموا بهجمات 11 سبتمبر وتمَّ استبدال هذا البرنامج مؤخرًا ببرنامج «الرحلة الآمنة» والذي يطابق الصورة مع قاعدة بيانات فيها صور المطلوبين. ومثل هذا البرنامج اعتمدت عليه إسرائيل بشكل موسّع. وبالرغم من أنه برنامجٌ مُكلف إلا أنه أظهر نجاحًا في تحديد شخصية ريتشارد ريد المعروف باسم «مفجر الحذاء» شخصًا إرهابيًا محتملًا. فوكالة أمن النقل لديها تقريبًا ميزانية تتجاوز المليار دولار لتدريب وتجهيز الكوادر لاكتشاف الشخصيات المطلوبة أو التي تُشكّل تهديدًا، وعلى الرغم من ذلك، كثيرون يعتبرون أن هذا البرنامج محلّ شك وغير فعال على الرغم من اعترافهم أن التصوير يعتبر رادعًا لمن يفكّر في القيام بأي عمل. وبرنامج التحديد الأوتوماتيكي للأشخاص يقوم بتحديد الأشخاص الذين قد يشكّلون خطرًا إرهابيًا. ومن الممكن أن يتم تطوير خوارزمية الاكتشاف هذه مستقبلًا بحيث تصبح أكثر دقةً وسرعة.

7.إجراءات قبل ركوب الطائرة، تسمح بمقابلة سريعة مع الأشخاص المشكوك فيهم قبل الصعود للطائرة.

8.تصوير بعد الوصول ومقابلة ثانوية أخرى بعد الوصول أيضًا داخل الأراضي الأمريكية، وهو ما تمَّ التوصية به من العديد من مراكز الأبحاث والمخابرات في الولايات المتحدة.

لو فشلت كل هذه الإجراءات فتبقى الجهود المخابراتية المحلية والتي بالفعل اكتشفت العديد من الإرهابيين المحتملين، وقد تستمر في النجاح في الكشف عن المزيد من الإرهابيين.

شخصيًا لم أضع تقييم لكلِّ واحدٍ من هذه الخطوط ومدى فاعليته، ومدى الاحتياج لتطويره. وبلا شك، بعض هذه الإجراءات قيد البحث والتطوير بواسطة المسئولين في الحكومة، لكن من وجهة نظر ممثلين الكونجرس فهذا شيئٌ يستحق المزيد من المراقبة والمتابعة. والتحدي الآن هو وضع هذه الإجراءات ضمن خطةٍ دوليةٍ أكبر لتعقّب المقاتلين الأجانب خصوصًا من الدول المعفاة من تأشيرة الدخول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت