بنيتي حققت أحلى أمانيها بخاطب جاء في حب يصافيها
كانت تنير لنا الدنيا ببسمتها وتنتشي الدار من أنغام حاكيها
ننسى بضحكتها أشجان وحدتنا ونسهر الليل إن عانت نواسيها
حتى أتى الخاطب المحظوظ يطلبها للعرس يطلبها بالحب يغريها
زوجتها للعريس الشاب أسلمه أحلى الودائع في عمري وغاليها
دخلت غرفتها من بعد زفتها إلى العريس أداري لهفتي فيها
فراعني الصمت يغفو في وسائدها وهزني الحزن يسري في نواحيها
هناك فرشتها في الرف تسألني عنها وسشوارها في الرف يبكيها
وفي الخزانة شيء من ملابسها وبعض عطر تبقى في قنانيها
وفوق مكتبها أرتال من الكتب في بعضها قصص كانت تسليها
بنيتي هذه سنة الدنيا ... وشرع الله أن نرضى بما فيها [1]
(1) ملحوظة: الشاعر له بدلا من البيت الأخير خمسة أبيات مخالفة للشريعة وقد بدلتها بهذا البيت