وعقد الفرنسيون عام 586م مؤتمرا لبحث هل تعد المرأة إنسانا أم غير إنسان وأخيرا قرروا أنها إنسان خلقت لخدمة الرجل فحسب.
وأما الزواج فيقولون: حسن للرجل ألا يمس امرأة.
وحتى بعد الإسلام وصل الأمر في بعض الفترات الزمنية أن أنشىء مجلس اجتماعي في بريطانيا خصيصا لتعذيب النساء وتم حرقهن وهن أحياء.
وأصدر البرلمان الإنكليزي قرارا يحظر على المرأة قراءة الأناجيل.
وكان القانون الإنكليزي حتى عام 1805م يبيح للرجل أن يبيع زوجته وحدد الثمن بست بنسات!! [1]
سابعا: المرأة في الجاهلية قبل بعثة النبي - صلى الله عليه وسلم:
كان أهل الجاهلية يأدون البنات وهن أحياء أي يدفنونهن في التراب خشية العار والفقر ... {وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم يتوارى من القوم من سوء مابشر به أيمسكه على هون أم يدسه في التراب} .
وكانوا إذا مات الرجل كانت المرأة إرثا فيلقي عليها بعضهم ثوبا فيرث نكاحها فإن كانت جميلة تزوجها وإن كانت دميمة حبسها حتى تموت فيرثها.
وفي حديث عمر عن المتظاهرتين أنهم كانوا لايعدون للنساء أمرا وفي لفظ آخر: كنا لانعتد بالنساء ولاندخلهن في أمورنا , وفي بعض طرقه: لايكلم أحد امرأته إلا إذا كانت له حاجة قضى منها حاجته.
قال: فلما جاء الإسلام وذكرهن الله رأين لهن بذلك حقا علينا من غير أن ندخلهن في شيء من أمورنا , قال عمر: فبينما أنا في أمر أتأمره - أي: أتفكر فيه وأقدره - فقالت امرأتي: لو صنعت كذا وكذا فقلت لها: وماتكلفك في أمر أريده؟ فقالت: عجبا لك ياابن الخطاب!! ماتريد أن تراجع وإن ابنتك لتراجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى يظل يومه غضبان؟ وفي رواية قال: فقمت إليها بقضيب فضربتها به.
(1) جمعت من هذه المادة منعدة مراجع أذكر منها على سبيل المثال: المرأة في التصور الإسلامي، الحجاب، مكانة المرأة في الإسلام.