فهرس الكتاب

الصفحة 365 من 3702

وقال أبو نعيم في الحلية [1/ 76] :

حدثنا أبو بكر الطلحى ثنا محمد بن عبد اللَّه الحضرمى ثنا عون بن سلام ثنا أبو مريم عن زبيد عن مهاجر بن عمير به مثله، ثم قال أبو نعيم: رواه الثورى وجماعة عن زبيد مثله عن على مرسلًا ولم يذكروا مهاجر بن عمير.

قال أبو نعيم: أفادنى هذا الحديث الدارقطنى عن شيخى، لم أكتبه إلا من هذا الوجه اهـ. ورواه ايضًا الدينورى في المجالسة.

166/ 307 -: أخُوكَ البِكرىَّ ولا تأمَنْهُ". (طس) عن عمر (د) وعن عمرو بن الفغواء"

قلت: رواه من حديث الثانى أيضا أحمد والبخارى في التاريخ الكبير، فقال أحمد [5/ 289] :

حدثنا نوح بن يزيد أبو محمد أنا إبراهيم بن سعد حدثنيه ابن إسحاق عن عيسى بن معمر عن عبد اللَّه بن عمرو بن الفغواء الخزاعى عن أبيه قال:"دعانى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وقد أراد أن يبعثنى بمال إلى أبي سفيان يقسمه في قريش بمكّة بعد الفتح قال: فقال: التمس صاحبًا، قال: فجاءنى عمرو بن أميّة الضّمرى قال: بلغنى أنك تريد الخروج وتلتمسى صاحبًا، قلت: أجل قال: فأنا لك صاحب، فجئت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقلت: قد وجدت صاحبًا -وكان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: إذا وجدت صاحبًا فآذنى- قال: فقال من؟ قلت: عمرو بن أمية الضّمرى، قال: فقال: إذا هبطت بلاد قومه فأحذره فإنه قد قال القائل:"أخوك البكرى ولا تأمنه"، الحديث."

وقال البخارى [7/ 39، 172] :

قال نوح بن يزيد ثنا إبراهيم بن سعد سمع ابن إسحاق سمع عيسى بن معمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت