فهرس الكتاب

الصفحة 2447 من 3702

يذكر في الجامع الصغير, وصغار طلبة الحديث يعلمون أن هذا الحديث في السنن الأربعة، والمصنف يكاد يحفظ مؤلفات الحافظ ابن حجر لو كان للشارح عقل ومروءة.

2383/ 5820 -"الغُلامُ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ، فَأهْرِيقُوا عَنْهُ الدَّمَ، وَأمِيطُوا عَنْهُ الأذَى".

(هب) عن سلمان بن عامر

قال في الكبير: ظاهر صنيع المصنف أن هذا لم يخرج في أحد الصحيحين وإلا لما عدل عنه، ولعله ذهول، فقد عزاه في مسند الفردوس إلى عظيم الفن البخارى.

قلت: ما هو ذهول، ولكن البخارى خرجه [رقم: 5471] بلفظ:"مع الغلام عقيقة. . ."الحديث، وكذلك هو عند أصحاب السنن الأربعة [1] ، وما هذا موضع هذا اللفظ، ثم إن التعبير بعظيم الفن تعبير غريب، بل مضحك سخيف.

2384/ 5822 -"الغِيْبَةُ: ذِكْرُكَ أخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ".

(د) عن أبي هريرة

قال الشارح: وسكت عليه فهو صالح.

وقال في الكبير: قضية تصرف المصنف أن هذا لم يخرج في أحد الصحيحين وهو ذهول، بل رواه مسلم ولفظه:"أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: اللَّه ورسوله أعلم، قال: ذكرك أخاك بما يكره"، ورواه الترمذى في البر، والنسائى في التفسير، فاقتصاره على أبي داود تقصير.

(1) أخرجه أبو داود (رقم 2839) ، والنسائى (7/ 164) ، والترمذى (رقم 1515) ، وابن ماجه (رقم 3164) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت