فهرس الكتاب

الصفحة 1813 من 3702

خذوا"وذكره."

وحفص بن غياث ثقة، إلا أنه يهم كثيرًا لأنه كان يحدث من حفظه.

وهذا الحديث الصحيح فيه أنه من كلام النعمان بن بشير، أدرجه في الحديث، فقد خرجه ابن المبارك [ص 47، رقم 1349] ومن طريقه ابن قتيبة في عيون الأخبار عن حسين بن حسن المروزى راوية كتب ابن المبارك عنه قال: أخبرنا الأجلح عن الشعبى قال: سمعت النعمان بن بشير يقول على المنبر: يا أيها الناس خذوا على أيدى سفهائكم فإنى سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول:"إن قومًا ركبوا البحر في سفينة واقتسموها، فأصاب كل واحد منهم مكانًا، فأخذ رجل منهم الفأس فنقر مكانه فقالوا: ما تصنع؟ فقال: مكانى أصنع به ما شئت، فإن أخذوا على يديه نجا ونجوا وإن تركوه غرقوا وغرق".

وأصل هذا الحديث في صحيح البخارى [3/ 182، رقم 2493] بسياق آخر ليس في أوله هذا المدرج.

1641/ 3895 -"خُذُوا جَنَّتَكُمْ مِنَ النَّارِ،"قُولُوا: سُبْحَانَ اللَّه وَالحَمْدُ للَّه، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّه وَاللَّه أَكْبَرُ"فَإِنَّهُنَّ يأتينَ يَوْمَ القِيَامَةِ مُقَدِّمَاتٍ وَمُعَقِّبَاتٍ وَمُجَنِّبَاتٍ، وَهُنَّ البَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ".

(ن. ك) عن أبي هريرة

قاله في الكبير: قال الحاكم: على شرط مسلم، وأقره الذهبى.

قلت: لكنه مع ذلك معلول، فإنه من رواية عبد العزيز بن مسلم عن ابن عجلان عن سعيد بن أبي سعيد المقبرى عن أبي هريرة به، قال أبو حاتم في العلل [2/ 100] : كنا نرى أن هذا غريب، كان حدثنا به أبو عمر الحوضى حتى حدثنا أحمد بن يونس عن فضيل بن عياض عن ابن عجلان عن رجل من أهل الأسكندرية عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فعلمت أنه قد أفسد على عبد العزيز بن مسلم وبين عورته، وحديث فضيل أشبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت