فهرس الكتاب

الصفحة 1694 من 3702

ولكن له شاهد رواه العسكرى فقط من حديث عبد الملك بن سعيد الخزاعى عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه: قال:"خطب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-"وذكر حديثًا طويلًا وفي آخره:"الجار ثم الدار، الرفيق ثم الطريق"، وهو عند الخطيب في جامعه [2/ 350، رقم 1772] باختصار من حديث محمد بن مسلم عن أبي جعفر محمد بن على عن أبيه على بن الحسين عن أبيه الحسين بن على عن أبيه على عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"الجار قبل الدار، والرفيق قبل الطريق، والزاد قبل الرحيل"، وللخطيب أيضًا [2/ 351، رقم 3773] من طريق عبد اللَّه بن محمد اليمامى عن أبيه عن جده قال: قال خفاف بن ندبة:"أتيت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقلت: يا رسول اللَّه محمد من تأمرنى أن أنزل أعلى قريش أم على الأنصار أم أسلم أم عمار؟ فقال: يا خفاف ابتغ الرفيق قبل الطريق، فإن عرض لك أمر لم يضرك، وإن احتجت إليه نفعك"، وكلها ضعيفة لكن بانضمامها تقوى، وفي قول اللَّه تعالى حكاية عن السيدة آسية: {رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ} ، ما يشير إلى الجملة الثانية اهـ. كلام السخاوى بحروفه [1] . وقد قدمت الكلام عليه أيضًا في حديث:"التمسوا".

1515/ 2610 -"الجَالِبُ مَرزُوقٌ، والمُحْتَكِرُ مَلْعُونٌ".

(هـ) عن عمر

قال في الكبير: رواه ابن ماجه من حديث على بن سالم عن على بن زيد عن سعيد بن المسيب عن عمر، قال الذهبى: على عن على ضعفاء اهـ، وقال المناوى: على بن سالم مجهول، وقال البخارى: لا يتابع على حديثه اهـ. وقال ابن حجر: سنده ضعيف.

قلت: أخرجه أيضًا الدارمى [2/ 249] وإسحاق بن راهويه وأبو يعلى في

(1) انظر المقاصد الحسنة (ص 151 - 152، رقم 163) بتصرف يسير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت