فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 3702

يعنى فلما روى هذا الحديث تبين له أنه ليس كذلك، وأنه ضعيف منكر الحديث كما قال الآخرون، وهذا من تساهل الترمذى في التحسين ولذلك لم يوافقه المصنف بل رمز لضعفه.

3/ 5 -"آخرُ من يُحشرُ راعيانِ من مزينة يريدان المدينةَ، ينقعانِ بغنمِهما فيجدانها وحوشًا، حتى إذا بَلغَا ثنيةَ الوداع خرّا على وجوهِهما". (ك) عن أبي هريرة

قال الشارح: في الفتن عن أبي هريرة.

قلت: لم يخرجه في الفتن ولكن في كتاب الأهوال [4/ 565، رقم 8690] من طريق الليث بن سعده عن عقيل ابن خالد عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"إن آخر من يحشر راعيان"الحديث وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه اهـ. وهو واهم في ذلك؛ بل رواه البخارى [3/ 27، رقم 1874] عن أبي اليمان أخبرنا شعيب عن الزهرى أخبرنى سعيد بن المسيب أن أبا هريرة قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول:"تتركون المدينة على خير ما كانت لا يغشاها إلا العواف"يريد عوافى السباع والطير،"وآخر من يحشر راعيان من مزينة يريدان المدينة"الحديث بلفظ الحاكم.

ورواه مسلم [2/ 1010، رقم 1389/ 499] من طريق الليث ابن سعد التي منها أخرجه الحاكم من رواية عبد الملك بن شعيب بن الليث عن أبيه عن جده عن الزهرى به ولفظه:"يتركون المدينة على خير ما كانت لا يغشاها إلا العوافى -يريد عوافى السباع والطير- ثم يخرج راعيان من مزينة يريدان المدينة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت