2)متفق عليه اللؤلؤ والمرجان ، وأخرجه البخاري في كتاب الإيمان باب: فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم .
(3) رواه أحمد والبخاري في صحيحه كتاب الزكاة باب: وجوب الزكاة ، مسلم ، أبو داود ، الترمذي ، النسائي ، ابن حبان ، البيهقي في سننه وعبد الرزاق في الجامع عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة مثله.
الترهيب ممن منع زكاة ماله:
-عن جابر ـ رضي الله عنه ـ عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «ما من صاحب إبل لا يفعل فيها حقها إلا جاءت يوم القيامة أكثر ما كانت قط وقعد لها بقاع قرقر تستن عليه بقوائمها وأخفافها وما من صاحب بقر لا يفعل فيها حقها إلا جاءت يوم القيامة أكثر وقعد لها بقاع قرقر تنطحه بقرونها وتطؤه بقوائمها ولا صاحب غنم لا يفعل فيها حقها إلا جاءت يوم القيامة أكثر ما كانت وقعد لها بقاع قرقر تنطحه بقرونها وتطؤه بأظلافها ليس فيها جماء ولا منكسر قرنها ولا صاحب كنز لا يفعل فيه حقه إلا جاء كنزه يوم القيامة شجاعًا أقرع فاغرُ فَاهُ فإذا أتاه فر منه فيناديه ربه عز وجل: خذ كنزك الذي خبأته فأني أغنى منك فإذا رأى أن لابد له منه سلك يده في فِيهِ فيقضمها قضم الفحل» (1)