شيئًا البته ربه بقراب الأرض خطايا أتاه بقرابها مغفرة ، ولا يحصل هذا لمن نقص توحيده فإنَّ التوحيد الخالص الذي لا يشوبه شرك لا يبقى معه ذنب لأنه يتضمن من محبة الله وإجلاله وتعظيمه وخوفه ورجائه وحده ما يوجب غسل الذنوب ولو كانت قراب الأرض فالنجاسة عارضة والدافع لها قوي وفي هذا الحديث كثرة ثواب التوحيد وسعة كرم الله وجَوْده ورحمته والرد على الخوارج الذين يُكْفِرون المُسْلِم بالذنوب وعلى المعتزلة القائلين بالمنزلة بين المنزلتين وهي الفسوق ويقولون ليس بمؤمن ولا كافر ويخلد في النار والصواب هو قول أهل السُنة إنه لا يُسلب عنه إسم الإيمان ولا يُعطاه على الإطلاق ، بل يُقال: هو مؤمن عاص أو مؤمن بإيمانه فاسق بكبيرتِه. » (1)
ـــــــــــــــ
(1) فتح المجيد شرح كتاب التوحيد.
المفتح الثالث
الإخلاص
دليله من التنز يل:
-قال تعالى: ? ? ? ? ? ? ? ? (1)
-قال تعالى: ? ? ? ? ? (2)
-قال تعالى: ? ? ? ? ? ? ? ? (3)
-قال تعالى: ? ? ? ? ? ? ? ? ? (4)