الذين خضعوا لبارئهم وعاملوا الخلق بالرفق في الفعل والقول ولذا جعلت جزاء من أطعم الطعام كما في قوله تعالى {وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا} الفرقان فدل على أن الجواد شأنه توخي القصد في الإطعام والبذل ليكون من عباد الرحمن وإلا كان من إخوان الشيطان. اهـ فيض القدير.
وعن عبد الله بن عمرو: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"اعبدوا الرحمن وأطعموا الطعام وأفشوا السلام تدخلوا الجنة بسلام"صحيح الترغيب (945) .
وعن عبد الله بن عمرو عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"في الجنة غرفةٌ يُرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها"فقال أبو مالك الأشعري: لمن هي يا رسول الله؟ قال:"لمن أطاب الكلام، وأطعم الطعام، وباتَ قائمًا والناس نيام". صحيح الترغيب (624) .
إطعام الطعام، وإفشاء السلام، وقيام الليل، سبب لبناء الغرف التي في الجنة، فاحرص أُخي قبل فوات الأوان.
عيادة المريض وزيارة المسلم والدعاء سبب لدخول الجنة
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من عاد مريضًا ناداه منادٍ من السماء طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة منزلًا".رواه الترمذي (969) ،وأبو داود (3098) ،وابن ماجة (1442) ،الصحيحة (1367) .