الصفحة 5 من 33

عرض الدنيا، وهذا استعارة بالكناية ثم شبه الإيمان بنحو العسل للجهة الجامعة وهو محذوف أي أول الثلاثة كون اللّه ورسوله في محبته إياهما أكثر محبة من محبة سواهما من نفس وأهل ومال وكل شيء.

قال النووي رحمه اللّه تعالى: هذا حديث عظيم أصل من أصول الإسلام. فيض القدير.

والذي يحب النبي صلى الله عليه وسلم محبة صادقة والتي تترجم في اتباعه صلى الله عليه وسلم يكون معه في الجنة بإذن الله تعالى وهذا من رحمته سبحانه وتعالى بعباده.

فعن أنس عن ابن مسعود، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"المرء مع من أحب".رواه البخاري ومسلم.

اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم من تمام المحبة

الذي يدعي محبة الله تعالى ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم فعليه بالاتباع وتطبيق ما جاء في الكتاب والسنة من أمر أونهي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت