غرض لهم في شيء من الدنيا سواه فكأنه يقول حبي لهاتين الخصلتين إنما هو لأجل غيري. فيض القدير.
أحب العبادة للنبي صلى الله عليه وسلم مادووم عليها
عن عائشة،"يا أيها الناس! عليكم من الأعمال ما تطيقون فإن الله لا يمل حتى تملوا وإن أحب الأعمال إلى الله ما دووم عليه وإن قل".رواه البخاري ومسلم.
وفي رواية عن عائشة وأم سلمة،"كان أحب العمل إليه ما دووم عليه وإن قل". صحيح الجامع حديث رقم (4630) .
(كان أحب العمل إليه ما دووم عليه وإن قل) لما تقدم من أن المداومة توجب ألفة النفس للعبادة الموجب لإقبال الحق تعالى بمزايا الإكرام ومواهب الإنعام.
النبي صلى الله عليه وسلم يحب أن يرفع عمله وهو صائم
عن أبي هريرة > عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"تعرض الأعمال"