وعن معاذ بن جبل > قال: قلت يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني من النار قال:"لقد سألت عن عظيم وإنه ليسير على من يسره الله تعالى عليه: تعبد الله لا تشرك به شيئًا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت". وقال الألباني: صحيح لغيره،، المشكاة رقم (29) ، وصحيح الترغيب برقم (739) .
وعن أبي أمامة صدي بن عجلان الباهلي - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب في حجة الوداع فقال:"اتقوا الله وصلوا خمسكم وصوموا شهركم وأدوا زكاة أموالكم وأطيعوا أمراءكم تدخلوا جنة ربكم". السلسلة الصحيحة برقم (867) .
والركن الرابع: حج بيت الله الحرام في قوله: والحج.
ودليل الحج قوله تعالى: /ولِلَّهِ عَلَى الناسِ حِجُّ البَيِت مِنَ استَطَاعَ إلَيهِ سَبِيلًا وَمَن كَفَرَ فَإنَّ الَّلهَ غَني عِن العَالَمِينَ / [آل عمران:97] .
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال سُئل النبي - صلى الله عليه وسلم - أي العمل أفضل؟ قال:"إيمان بالله ورسوله"قيل: ثم ماذا؟ قال:"حج مبرور".أخرجه البخاري في الإيمان برقم (26) وفي كتاب الحج برقم (1447) ومسلم في كتاب الإيمان برقم (244) .
المبرور: المقبول لأنه لم يخالطه شيء من الإثم ولم يقع فيه معصية.