فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 32

وعن بريدة قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر". أخرجه أحمد (5/ 346) ، والترمذي (2623) ، والنسائي المجتبى (1/ 231) ، والحاكم (1/ 6 - 7) ، وابن أبي شيبة في الإيمان (46) ، صحيح الجامع رقم (4143) .

قال المناوي:"العهد الذي بيننا وبينهم"يعني المنافقين هو"الصلاة"بمعنى أنها موجبة لحقن دمائهم كالعهد في حق المعاهد.

"فمن تركها فقد كفر": أي فإذا تركوها برئت منهم الذمة ودخلوا في حكم الكفار فنقاتلهم كما نقاتل من لا عهد له.

وقال في الكشاف: والعهد الوصية وعهد إليه إذا وصاه.

وقال القاضي: الضمير الغائب للمنافقين شبه الموجب لإبقائهم، وحقن دمائهم بالعهد المقتضي لإبقاء المعاهد والكف عنه، والمعنى: أن العمدة في إجراء الأحكام الإسلام عليهم تشبههم بالمسلمين في حضور صلواتهم ولزوم جماعتهم وانقيادهم للأحكام الظاهرة، فإذا تركوها كانوا وسائر الكفار سواء. فيض القدير.

وقال - صلى الله عليه وسلم:"بين العبد وبين الشرك ترك الصلاة". رواه مسلم برقم (82) ، وأبو داود في السنة برقم (4678) ، والترمذي برقم (2622) .

وفي رواية:"بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة".رواه مسلم الإيمان والنسائي والترمذي وأبو داود. وقال - صلى الله عليه وسلم:"من فاتته صلاة العصر حبط عمله".رواه البخاري في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت