فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 18

الأول: أن يكون ثوبك قصيرًا أصلًا، لأن أبا بكر كان إزاره قصيرًا ويسترخي وأن أحد شقي إزارك يسترخي وليس من جميع جوانبه.

الثاني: أن تتعاهد ثوبك برفعه كلما سقط كما كان أبو بكر - رضي الله عنه - يفعل فيكون ذلك بغير اختيار منك.

قال ابن حجر: عند أحمد - أي في رواية عند أحمد -"إن إزاري يسترخي أحيانًا"قال: فكأن شده كان ينحل إذا تحرك بمشي أو غيره بغير اختياره، فإذا كان محافظًا عليه لا يسترخي كما كان يسترخي شده. اهـ. [1]

الثالث: أن يشهد لك النبي - صلى الله عليه وسلم - أنك ممن لا يفعله خيلاء!.

وهذا الأمر الأخير منتفٍ الآن، ولا سبيل إليه فتنبه رحمك الله.

فإذا كان إسبال الثوب للخيلاء فهذا لا ينظر الله إليه ولا يزكيه وله عذاب أليم، وإذا كان بشكل دائم وليس خيلاء وإنما يتبع للعادة فهذا ينطبق عليه قول النبي - صلى الله عليه وسلم:"ما أسفل الكعبين من الإزار ففي النار". وهذا يتعذب عقوبة كما قال الخطابي رحمه الله.

وهذا ابن عمر - رضي الله عنه - يقول بعد أن قال له النبي - صلى الله عليه وسلم:"يا عبد الله! ارفع إزارك فرفعته ثم قال: زد فزدت فما زلت أتحراها بعد"حيث كان في إزاره استرخاء. [2]

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إزرة المؤمن إلى عضلة ساقيه ثم إلى الكعبين فما كان أسفل من ذلك ففي النار". [3]

(1) فتح الباري (10/ 266) .

(2) رواه مسلم في اللباس برقم (2086) .

(3) صحيح الجامع حديث رقم (920) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت