وَمَنْأَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ اللَّهِ اللَّهِ لَا لَا يَسْتَجِيبُ لَهُ الْقِيَامَةِ الْقِيَامَةِ الْقِيَامَةِ (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( غَافِلُونَ(5) .وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من مات وهو يدعو من دون الله ندًا دخل النار". رواه البخاري (8/ 176 فتح) .
ومن أنواع الشرك: الاعتقاد في تأثير النجوم والكواكب في الحوادث وحياة الناس. عن زيد بن خالد الجهني قال: صلى لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الصبح بالحديبية على أثر سماء كانت من الليلة فلما انصرف أقبل على الناس فقال:"هل تدرون ماذا قال ربكم؟"قالوا: الله ورسوله أعلم. قال:"أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي وكافر بالكواكب، وأما من قال بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي ومؤمن بالكواكب".البخاري (991) ،ومسلم (71) .
وهذا هو الشرك الذي لا يغفره الله إلا بالتوبة منه.
فمن أشرك بربوبية الله فزعم أن شيئًا في الوجود يشارك الله في الخلق والتدبير، والحياة والموت والرزق، والنفع والضر، وغير ذلك من خصائص الرب الخالق، فهو كافرٌ، ومن أشرك بألوهية الله، فزعم أن أحدًا غير الله يستحق أن يُعبد من دون الله، أو عَبَدَ مع الله إلهًا آخر، أو تقرب إلى غير الله عز وجل بالعبادة، فهو كافر.
الذبح لغير الله تعالى سبب لدخول النار
وكذلك من أنواع الشرك الأكبر الذبح لغير الله. قال الله تعالى: {تَاكُلُوا تَاكُلُوا مِمَّا لَمْ اسْمُ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ} . الأنعام (121) .