فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 38

الحسد: هو أن يتمنى الحاسد زوال النعمة عن أخيه شفاء لحقد نفسه وغيظ قلبه. وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا ولا تقاطعوا وكونوا عباد الله إخوانًا، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث". متفق عليه

وقال - صلى الله عليه وسلم:"إذا نظر أحدكم إلى من فضل عليه في المال والخلق فلينظر إلى من هو أسفل منه ممن فضل عليه".رواه البخاري

وعن عبد الله بن عمرو قال: قيل: يا رسول الله! أي الناس افضل؟ قال:"كل مخموم القلب، صدوق اللسان".قالوا: صدوق اللسان نعرفه، فما مخموم القلب؟ قال:"هو التقي النقي، لا إثم فيه، ولا بغي، ولا غل، ولا حسد". صحيح الترغيب برقم (2889) .

وعن ابن الزبير - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"دب إليكم داء الأمم قبلكم، الحسد والبغضاء هي الحالقة، أما إني لا أقول: تحلق الشعر، ولكن تحلق الدين". سبق تخريجه

الكذب

قال الله تعالى: {إن الله لا يهدي من هو مسرف كذاب} . غافر. وقال الله تعالى: {قتل الخراصون} . الذاريات الآية (10) .الخراصون: الكذابون. وقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"إياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابا".رواه البخاري في الأدب (6094) ، ومسلم في البر (2606و2607) .وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أؤتمن خان".رواه البخاري ومسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت