قال عمران: فكأني أنظر إليها الآن تمشي في الناس ما يعرض لها أحد. [1]
"ضجرت": أي: أصابها الضجر من علاج الناقة وصعوبتها.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"إن أربى الربا استطالة المرء في عرض أخيه المسلم". [2]
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"يقول الله تعالى: من عاد لي وليًا فقد آذنته بالحرب".
وفي لفظ:"فقد بارزني بالمحاربة". [3]
وقال - صلى الله عليه وسلم:"المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه". متفق عليه.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر يسير، فلعن رجل ناقة، فقال:"أين صاحب الناقة؟"فقال الرجلُ: أنا، فقال:"أخرها فقد أجيب فيها". [4]
وعن زيد بن خالد الجهني - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا تسبوا الديك، فإنه يوقظ للصلاة". [5]
(1) رواه مسلم في كتاب"البر والصلة" (2595) .
(2) أخرجه أبو داود في كتاب"الأدب" (4877) وأحمد في"المسند" (190) وابن أبي شيبة"المصنف" (6/ 561) والمروزي في"السنة" (56) ، وهناد في"الزهد" (2/ 564) ، والطبراني في"الأوسط"كما في"مجمع الزوائد" (4/ 116) ،"السلسلة الصحيحة"برقم (1871 و 1433) ،"الترغيب والترهيب" (3/ 7) .
(3) رواه البخاري في كتاب"الرقاق" (6502) .
(4) رواه أحمد، وقال الألباني:"حسن صحيح"الترغيب (2796) .
(5) رواه أبو داود، وابن حبان في"صحيحه"إلا أنه قال:"فإنه يدعو للصلاة"ورواه النسائي مسندًا ومرسلًا، وصححه الألباني في الترغيب (2797) .