فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 38

لهو الحديث: فسره ابن عباس بأنه الغناء، وكذا فسره ابن مسعود حيث قال: والذي لا إله إلا هو لهو الغناء. والمكاء والتصدية: هو التصفيق والصفير.

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين: صوت عند نعمة وصوت عند مصيبة". صحيح الجامع رقم (5194) .

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ليكونن من أمتي قوم يستحلون الحر، والحرير، والخمر، والمعازف". رواه البخاري معلقًا بصيغة الجزم.

الحِرَ: هو الفرج والزنا به. المعازف: اسم لآلات اللهو والطرب.

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن الله تعالى حرم على أمتي الخمر، والميسر، والكوبة، والغبيراء، وكل مسكر حرام".صحيح الجامع برقم (1747) و (1748) .

الكوبة: هو الطبل الصغير وهو آلة من آلات الطرب.

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"الجرس مزمار الشيطان".رواه مسلم.

وصح عن ابن مسعود - رضي الله عنه - أنه قال:"الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الربيع البقل".

وقال أبو سعيد الخدري: بينما كنا نسير مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ عَرَض شاعرٌ نشيدًا فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"خذوا الشيطان أو أمسكوا الشيطان، لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحًا خير له من أن يمتلئ شعرًا".رواه مسلم.

وكتب عمر بن عبدالعزيز إلى معلم أولاده: ليكن أول ما يعتقدون من أدبك بغض الملاهي التي بدؤها الشيطان، وعاقبتها سخط الرحمن، فقد بلغني عن الثقات من أهل العلم أن صوت المعازف واستماع الأغاني واللهج بها ينبت النفاق في القلب كما ينبت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت