ثماني عشرة سنة. ورحل إلى مصر سنة (213) ، وإلى بغداد فسمع الناس من كتبه. وحج فتوفي بمكة سنة (224) . وكان منقطعًا للأمير عبد الله بن طاهر، كلما ألف كتابًا أهداه إليه، وأجرى له عشرة آلاف درهم. من كتبه «الغريب المصنف» مجلدان، في غريب الحديث. ألفه في نحو أربعين سنة، وهو أول من صنف في هذا الفن [1] .
2 -أبو عبيد (البكري)
عبد الله بن عبد العزيز بن محمد الأندلسي، أبو عبيد، مؤرخ جغرافي ثقة علامة بالأدب له معرفة بالنبات، نسبته إلى بكر بن وائل. كانت لسلفه إمارة في غربي جزيرة الأندلس. وقيل: كان أميرًا، وتغلب عليه المعتضد. وقال الصفدي: كان ملوك الأندلس يتهادون مصنفاته، وكان معاقرًا للراح، مدمنًا يكاد لا يصحو. ولد في شلطيش غربي إشبيلية، وانتقل إلى قرطبة. ثم صار إلى المرية فاصطفاه صاحبها محمد بن معن لصحبته، ووسَّع راتبه. وهذا ما حمل بعض المؤرخين على نعته بالوزير. ورجع إلى قرطبة بعد غزوة المرابطين، فتوفي بها عن سنة (487) ، له كتب جليلة منها «فصل المقال في شرح كتاب الأمثال» لابن سلام، و «أعلام النبوة» ، و «شرح أمالي القالي» [2] .
3 -أبو عبيد
أحمد بن محمد بن عبد الرحمن أبو عبيد الهروي له كتاب «الغريبين» ، و «غريب القرآن» [3] .
4 -أبو عبيد
معمر بن المثنى التيمي بالولاء، البصري، أبو عبيدة النحوي، من أئمة العلم بالأدب واللغة. مولده بالبصرة سنة (110) . استقدمه هارون الرشيد إلى بغداد سنة (188) . وقرأ عليه أشياء من كتبه. قال الجاحظ: لم يكن في الأرض أعلم بجميع العلوم منه. وكان إباضيًّا، شعوبيًّا من حفاظ الحديث.
قال ابن قتيبة: كان يبغض العرب، وصنف في مثالبهم كتابًا. توفي سنة (209) ، ولما مات لم يحضر جنازته أحد لشدة نقده معاصريه. من مؤلفاته «مجاز القرآن» [4] .
(1) «تهذيب التهذيب» : (7/ 315) ، «الأعلام» : (5/ 176) .
(2) «طبقات الأطباء» : (2/ 52) .
(3) «وفيات الأعيان» : (1/ 28) .
(4) «وفيات الأعيان» : (2/ 105) ، «الأعلام» : (7/ 272) .