في رجال كثيرين من أصحاب الصحيح الثقات الاثبات من غير بيان السبب كخالد الحذاء وغيره ) . وأما مالك بن أبي مريم فقد قال الحافظ ابن حجر في ( تهذيب التهذيب ) : ( ذكره ابن حبان في الثقات ) وقال في ( تقريب التهذيب ) : ( مقبول من الخمسة وحديثه المذكور قال فيه شيخ الإسلام ابن تيمية في( إبطال التحليل ) بعد ما رواه من طريق ابن ماجه: ( إسناد ابن ماجه إلى معاوية ابن صالح صحيح وسائر إسناده حسن فإن حاتم بن حريث شيخ ومالك بن أبي مريم من قدماء الشاميين ولهذا الحديث أصل في الصحيح يعني شيخ الإسلام بأصله حديث هشام ابن عمار المتقدم . وقد ذكر البيهقي في( السنن الكبرى ) بعدما ساق حديث معاوية بن صالح أن له شواهد من حديث على وعمران بن حصين وعبد الله بن بسر وسهل بن سعد وأنس بن مالك وعائشة رضي الله عنهم عن النبي صلى الله عليه وسلم وأما ابن القيم في ( إغاثة اللهفان ) فقد جزم بصحة إسناد هذا الحديث وتبعه السيوطي في ( الجامع الصغير ) والمناوى في ( فيض القدير)