…قال ابن الجوزي رحمه الله: الصالحون اسم لكل من صلحت سريرته وعلانيته (1) وقيل: الصارفون أعمارهم في طاعة الله تعالى ، وأموالهم في مرضاته سبحانه (2) ، وعلى أي حال فهذه التعريفات تدل على أنهم المؤمنون ، أصحاب الأعمال الصالحة ، القائمون بحقوق الله تعالى وحقوق عباده ، المستقيمة أحوالهم . وبناء على هذا فلفظ ( الصالحون ) عام يشمل الأنبياء والملائكة (3) ، وقد يسمى الصالحون بالأولياء ، أو أولياء الله"لأن أولياء الله هم الذين آمنوا به ووالوه ، فأحبوا ما يحب ، وأبغضوا ما يبغض ، ورضوا بما يرضى ، وسخطوا بما يسخط، وأمروا بما يأمر ، ونهوا عما نهى" (4) .
** ثمّ يردّد ويكثر من الأدعية الآتية:
1-اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة ، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي ، وأهلي ومالي ، اللهم استر عوراتي ، وآمن روعاتي ، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي ، وعن يميني ، وعن شمالي ، ومن فوقي ، وأعوذ بعظمتك أن اغتال من تحتي .
(1) زاد المسير لابن الجوزي 2 / 127 .
(2) من روح المعاني للألوسي 5 / 78 .
(3) راجع زاد المسير 2 / 127 عند تفسير قول الله تعالى:"ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصدّيقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقًا"النساء: 69 .
(4) الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان لابن تيمية ص 6 .