* فقد روى الشيخان عن أبي موسى الأشعري رضى الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجّة (1) ، ريحها طيّب وطعمها طيّب ، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن مثل التمرة ، لا ريح لها وطعمها حلو ، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة ، ريحها طيّب وطعمها مر ، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ، ليس لها ريح وطعمها مر" (2) .
7-صلاة ركعتين في جوف الليل بنية الشفاء .
"من أراد أن يحصن نفسه من السحر فليقم شيئًا من الليل ، ولا يهمل في ذلك لأن الإهمال في قيام الليل يسلّط الشيطان على الإنسان ، وإذا تسلّط عليك الشيطان كنت أرضًا خصبة لتأثير السحر فيك" (3) .
* عن ابن مسعود رضى الله عنه قال: ذكر عند النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل فقيل: ما زال نائمًا حتى أصبح - أي أصبح بصلاة الفجر - ما قام إلى الصلاة - صلاة الليل - فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -:"بال الشيطان في أذنه" (4) .
8-الاستعاذة عند دخول الخلاء:
(1) انظر ما قاله بعض العلماء في الحكمة من تخصيص الأترجّة بالتمثيل دون غيرها من الفاكهة التي تجمع طيب الطعم والريح كالتفاحة مثلًا ، في كتاب فتح الباري لابن حجر 9 / 66 ، 67 .
(2) صحيح البخاري 6 / 115 كتاب فضائل القرآن ، باب آثم من رآى بقراءة القرآن أو تأكّل به أو فخر به ، وصحيح مسلم 1 / 549 كتاب صلاة المسافرين ، باب فضيلة حافظ القرآن ، واللفظ لمسلم .
(3) الصارم البتّار في التصدي للسحرة الأشرار ، الشيخ / وحيد عبد السلام بالي ، ص 214 .
(4) رواه البخاري ( 6 / 335 فتح ) ، ومسلم ( 6 / 63 نووي ) .