فطلبت منه بعد ذلك أن يجمع رياحه وآثاره وأن لا يترك أثرًا داخل الجسد ، وأن يستقر في القدم اليسرى استعدادًا للخروج من الرجل ، وأن ينطق بالعهد"أعاهد الله العظيم ، رب العرش العظيم على الخروج من هذا الرجل طاعة لله وللرسول محمد - صلى الله عليه وسلم - (1) وعدم العودة إليه أو إيذائه أو أحد من المسلمين أو المسلمات ، اللهم إن كنت صادقًا في قولي سهّل عليّ الخروج ، وإن كنت كاذبًا في قولي مكّن المؤمنين مني إلى يوم الدين ، ولعنة الله (عليّ) والملائكة والناس أجمعين ، والله على ما أقول شهيد ، ومن ينكث فإنما ينكث على نفسه"وذكّرته بالخروج من القدم اليسرى من الإصبع الصغير من تحت الظفر ، وأن لا ينسى تحية المسلمين أثناء خروجه ، ففعل وخرج والفضل لله وحده .
…وقام الشاب وكأنه نشط من عقال وأخذ الجميع يحدثونه وتحدث معهم .
ومن الجدير ذكره في هذه الحالة ما يأتي:-
* أن هناك فرقًا شاسعًا بين لهجة الشاب الأساسية ، واللهجة التي كان الجني يتحدث بها .
* أن الشاب حضر مع زملائه إلى البيت كنزهة ؛ ليس من أجل العلاج .
* لم يعلم الشاب مطلقًا بموضوع العلاج .
* كان الشاب يحمل جهاز"بيلفون"وعند سماعه القرآن حدث له ما ذكر آنفًا .
* غاب الشاب عن الوعي وصرع ثمّ رمى بجهاز البيلفون دون أن يشعر بذلك كله .
* الحدث كاملًا مصوّر في شريط"فيديو"وبالتفصيل .
* كان ضمن الشهود على الحدث:
1-الدكتور / أحمد عوض الله"أخصائي الباطنة والقلب"بمستشفى ناصر بخان يونس .
2-الدكتور / محمد عسقول"أستاذ مشارك في كلية التربية"بالجامعة الإسلامية .
(1) يجب على المعالج أن يكون عالمًا بمداخل الشيطان فانظر إلى شيخ الإسلام ابن تيمية عندما قال له الجني: أنا أخرج كرامة لك قال: لا ولكن طاعة لله ورسوله محمد فلولا أن شيخ الإسلام عالم بمداخل الشيطان مقال ذلك .