وكانت آلهتُهم التي يَدْعُونَ من دونِ الله ، من الحجرِ والشَّجَرِ ، ومن الجنِّ والملائكةِ . فعن ابن عباسٍ رضيَ الله عنهما قال: صارتْ الأوثانُ في قومِ نوحٍ في العربِ بعدُ .أما وُدّ فكانتْ لكلبٍ بدُومَةِ الجَنْدَلِ ، وأما سُواعٌ فكانت لهذَيْلِ ، وأما يغوثُ فكانتْ لمراد ، ثم لبني غطيف بالجُرفِ عندَ سَبَأ ، وأما يعوقُ فكانتْ لهمدان ، وأما نسرٌ فكانتْ لحِمْيَرَ ، لآل ذي الكِلاع ، أسماءُ رجالٍ صالحينَ من قومِ نوحٍ ، فلما هَلَكُوا أوحى الشيطانُ إلى قومِهم أن انصبوا إلى مجالِسِهم ، التي كانوا يجلِسون أنصابًا ، وسمُوها بأسمائِهم ففعلوا ، فلم تُعبَدْ ، حتى إذا هلكَ أولئك وتنَسَّخَ العلمُ عُبِدَتْ (13) .
وقال تعالى: ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?...? ( النجم: 19-23 ) .
وغيرُ ذلك من الأصنامِ التي اتَّخذوها وسطاءَ وشُفعاءَ .