وقوله: التقية من دين الله عزوجل، قلت - أي الراوي-: من دين الله؟ قال: أي والله من دين الله. [1]
وقوله: لا دين لمن لا تقية له، وان التقية لأوسع مما بين السماء والأرض، وقال: من يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يتكلم في دولة الباطل إلا بالتقية. [2]
وقوله: يغفر الله للمؤمنين كل ذنب ويطهر منه الدنيا والآخرة ما خلا ذنبين: ترك التقية وتضيع حقوق الإخوان. [3]
ورووا عن الرضا رحمه الله أنه قال: لا دين لمن لا ورع له، ولا إيمان لمن لا تقية له، إن اكرمكم عند الله عزوجل أعملكم بالتقية. [4]
ولم يقتصر الأمر على هذا بل وضعوا روايات ترغب في العمل بالتقية: فرووا عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: مثل مؤمن لا تقية له كمثل جسد لا راس له. [5]
وعن علي رضي الله عنه أنه قال: التقية من أفضل أعمال المؤمنين. [6]
(1) - العلل ، 51 بحار الأنوار ، للمجلسي ، 75/425 الكافي ، 2/217 وسائل الشيعة ، للحر العاملي ، 16/209 ، 215 مشكاة الأنوار ، 43
(2) - بحار الأنوار ، للمجلسي ، 75/412 جامع الأخبار ، 95 مستدرك الوسائل ، للحر العاملي ، للنوري الطبرسي ، 12/256 مشكاة الأنوار ، 42
(3) - بحار الأنوار ، للمجلسي ، 68/163 ، 74/229 ، 75/409 ، 415 تفسير العسكري ، 128 وسائل الشيعة ، 11/474 ، 16/223 جامع الأخبار ، 95
(4) - بحار الأنوار ، للمجلسي ، 75/395 كمال الدين ، 346 نور الثقلين ، 4/47 منتخب الأثر ، 220
(5) - تفسير العسكري ، 320 وسائل الشيعة ، للحر العاملي ، 11/473 بحار الأنوار ، للمجلسي ، 74/229 ، 75/414 مستدرك الوسائل ، للحر العاملي ، 9/48 جامع الأخبار ، 110
(6) - بحار الأنوار ، للمجلسي ، 75/414 تفسير العسكري ، 127 وسائل الشيعة ، للحر العاملي ، 11/473 ، 16/222 جامع الأخبار ، 94