76 -قال الترمذي: نا [محمد[1] بن]بشار، نا عمرو بن عاصم، نا (همام) [2] ، عن قتادة، عن مورق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان" [3] .
قال فيه: حسن غريب.
77 -ورواه محمد بن (بشار) (*) ، عن [ابن] [4] عاصم المذكور بإسناده،
وزاد فيه:"وأقرب ما تكون من وجه ربها وهي في قعر بيتها".
(1) في الأصل:"نا بشار"، والصواب:"محمد بن بشار"- كما في سنن الترمذي - وهو: محمد بن بشار بن عثمان، أبو بكر العبدي مولاهم، الحافظ بندار، وثقه أبو حاتم والعجلي، وعدَّه النسائي صالحًا، وضعفه آخرون، توفي في رجب (252 هـ) . تذكرة الحفّاظ: 3/ 511؛ الكاشف: 3/ 21.
(2) في الأصل:"هشام"، وفي سنن الترمذي:"همام"، وهو: ابن يحيى العوذي الحافظ، يروي عن: الحسن وقتادة وعطاء، وعنه: ابن مهدي وهدبه وشيبان، قال أحمد: هو ثبت في كل المشايخ، مات سنة (163 هـ) . تذكرة الحفّاظ: 1/ 201؛ الكاشف: 3/ 199.
(3) رواه الترمذي في كتاب الرضاع، ولم يخرجه من أصحاب السنن غيره، وبلفظه مع زيادة:"وأقرب ما تكون من وجه ربها وهي في قعر بيتها"رواه ابن خزيمة في الصحيح: 3/ 93، باب اختيار صلاة المرأة في بيتها على صلاتها في المسجد بزيادة بعده؛ وأخرجه ابن حبان من طريق ابن خزيمة، ذكره الهيثمي في موارد الظمآن، ص: 103، باب دخول النساء المسجد؛ وعزاه المناوي في فيض القدير: 6/ 267 إلى الطبراني من طريق الترمذي، وقال: وزاد:"وأنها أقرب ما تكون من الله وهي في قعر بيتها".
ومثله ما رواه الطبراني في الكبير: عن عبد الله بن مسعود، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"المرأة عورة، وإنها إذا خرجت استشرفها الشيطان، وإنها أقرب ما تكون إلى الله وهي في قعر بيتها". اهـ. قال الهيثمي: ورجاله موثوقون (الزوائد: 2/ 35) ؛ ومثله أيضًا: ما رواه الطبراني في الأوسط: عن عبد الله بن عمر، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (المرأة عورة، وإنها إذا خرجت من بيتها استشرفها الشيطان، وإنها لا تكون أقرب إلى الله منها في قعر بيتها". اهـ. قال الحافظ المنذري: ورجاله رجال الصحيح(الترغيب والترهيب: 1/ 101) ."
(*) في الأصل:"سى"، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته.
(4) في الأصل:"عن عاصم"، والظاهر:"عن ابن عاصم"، وهو الذي روى عنه محمد بن بشار. انظر: التعليق رقم (1) قبل هذا.