وهذا عيسى عليه السلام سأل ربه عن عين طوبى في الجنة؟ فقال له: (( حرام يا عيسى على الأمم أن يشربوا منها حتى يشرب منها أمة ذلك النبي. وفي رواية: وتلك الجنة محرمة على الأمم حتى يدخلها أمة ذلك النبي ) ). [1]
وهذا إلياس عليه السلام كان يدعوا ويقول: (( اللهم اجعلني من الأمة المرحومة المغفورة ) ). [2]
وعندما يمر الأنبياء على فقراء أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم يقولون: (( هؤلاء من الملائكة، وتقول الملائكة: هؤلاء من الأنبياء، فيقولون: نحن لا ملائكة ولا أنبياء، بل نفر من فقراء أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم، فيقولون: بم نلتم هذه الكرامة؟ فيقولون: لم يكن أعمالنا شديدًا، ولم نصم الدهر، ولم نقم الليل، ولكن أقمنا الصلوات الخمس، وإذا سمعنا ذكر محمد صلى الله عليه وآله وسلم فاضت دموعنا على خدودنا ) ). [3]
(1) - أمالي الصدوق 164 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 14/286 ، إثبات الهداة ، 1/171 ، 197 ، وانظر روايات أخرى في تحريم دخول الأمم السابقة الجنة قبل أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 8/5 16/326 26/318 27/129 ، 36/64 ، 39/214 ، 218 ، 45/403 ، تأويل الآيات ، 2/629 ، البرهان 4/262 ، كشف الغمة 1/321 ، المحتضر 97
(2) - مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب ، 1/118 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 13/401 ، 17/301 ، مستدرك سفينة البحار لعلي النمازي ، 1/186 ، قصص الأنبياء للجزائري ، 364 ، مكيال المكارم لميرزا محمد تقي الأصفهاني ، 1/177
(3) - جامع الأخبار 129 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 72/48 ، مستدرك الوسائل ، 10/318 ، جامع أحاديث الشيعة ، 122/559 ، معارج اليقين للسبزواري ، 301 ، جامع السعادات للنراقي ، 2/64 ،