10.وقال مالك بن دينار رحمه الله: (إني أجيز شهادة القراء على الناس ولا أجيزها على بعضهم مع بعض لأنهم قوم حُسد) إلا من هدى الله.
11.وقال سفيان الثوري رحمه الله: أني لأترك في بعض الأوقات لبس الثوب الجديد مخافة أن يهيج الحسد عند جيراني أو غيرهم.
12.وقال ابن السماك رحمه الله: من علامة الحاسد أن يدنيه منك الطمع ويبعده عندك سوء الطبع.
13.وكتب عمر إلى بعض عماله: مروا الأقارب أن يتزا وروا ولا يتجاوروا.
14.قال الكلبي: لا يتمنى الرجل زوال مال أخيه ولا امرأته ولا خادمه، ولكن ليقل اللهم ارزقني مثله وهو كذلك في التوراة وفي القران قوله تعالى {وَلاَ تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُوا اللّهَ مِن فَضْلِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا} (32) سورة النساء
15.قال إبليس لنوح عليه السلام إياك والحسد فإنه صيرني إلى هذا الحال.
16.قال أبو الدرداء ما أكثر عبد ذكر الموت إلا قل فرحه وقل حسده.
17.وقال الحسن رحمه الله: يا ابن آدم لما تحسد أخاك فإن كان الذي أعطاه الله لكرامته عليه فلما تحسد من أكرمه الله وإن كان غير ذلك فلما تحسد من مصيره للنار.
18.وقال بعضهم الحاسد جاحد لأنه لا يرضى بقضاء الواحد.