الخاتمة
ومن الدعاء: اللهم إني أعوذ بك من الكمد، ومن الأنطواء على الحسد ومن صاحب لا يقبل عثرة ولا يقبل معذرة ومن صديق يمدح في المحيا ويغمز في القفا، ومن جار مؤذ، وولد عاق. وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصبه وسلم.
اللهم إني أعوذ بك أن نحسد أو نُحسد.
اللهم يا واحد أكفني شر كل حاسد.
اللهم إني أعوذ بك من حسد الأخوان.
وحسد الأقران وحسد الأقارب والجيران.
اللهم لا تجعل نعمك علي سببًا لإثارة حسادي.
كتبه منصور بن محمد بن فهد الشريدة الأنصاري الخزرجي.
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.