بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة
الحمد لله الذي عرف أهل طاعته عيوب أنفسهم ووفقهم لمداواة عيوبها ومكامن شرورها. والصلاة والسلام على نبيه الكريم وآله وصحبه وسلم تسليماَ.
قال تعالى: {وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ} (53) سورة يوسف.
وقال تعالى: {وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ} (5) سورة الفلق
وقال تعالى: {وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ} (51) سورة القلم
وغيرها من الآيات الكريمات ما يدل على شرور النفس وحسدها وقلة رغبتها في الخير، فكما يعرف كل موفق كما في الخبر (حب الدنيا رأس كل خطيئة) مما يتولد من ذلك التحاسد والتقاطع والتدابر الذي نهى النبي صلى الله عليه وسلم عنه فإن كل صاحب نعمة محسود.
وقد وقفت على بعض الآثار من أقوال السلف التي تعالج هذا الداء الخطير على مجتمعات المسلمين.
هذا وأسأل الله عز وجل أن ينفعنا بما علمنا ويعلمنا ما ينفعنا وصلى الله وسلم على نبيه محمد وعلى آله وصحبه وسلم
كتبه الراجي عفو ربه منصور محمد فهد الشريدة.
القصيم - بريدة